نُبذة عن أبو ظبي

تُعدّ إمارة ابوظبي أكبر إمارات الدولة وأكثرها ثراءً، إذ تعتبر مقصدًا سياحيًا يضاهي أرقى وأفضل المناطق السياحية حول العالم.

وتتميز بتركيبة سكانية شديدة التنوع وكثافة هي الأعلى بين إمارات الدولة السبعة، إذ يقطن بها أكثر من مليون وثلاثمائة ألف شخص، حيث تبلغ نسبة الإماراتيين منهم 20 في المائة، بينما يشكّل المقيمون النسبة الباقية.

شهدت ابوظبي نموًا ملحوظًا تجاوز مجرد الاعتماد على النفط وذلك من خلال اقتصاد قوي قائم على التنوع، إذ تعتمد الإمارة – وهي عاصمة الدولة – على السياحة كمصدر اقتصادي هام، وقد عززت عمليات التطوير التي شهدتها جزيرتيّ ياس والسعديات من مكانتها كمقصد سياحي فريد.

ولا يقتصر تميز إمارة أبوظبي على السياحة، بل تعد أيضًا المركز الثقافي الاول لمنطقة الشرق الأوسط، حيث تضم الإمارة مجموعة متميزة من المؤسسات والمعاهد الثقافية المحليّة والعالميّة ذات الصيت العالمي، ومؤسسات تعليمية عالمية على أعلى درجة من الجودة التعليمية ومنها جامعتيّ نيويورك وباريس – سوربون واللتيّن اختارا أبوظبي لتحتضن فرعيّهما الأساسيّين في منطقة الشرق الأوسط.

وفي إطار الرؤية الثاقية التي تتمتع بها الإمارة وتركيزها على التنمية الاقتصادية والبيئية المُستدامة، فقد أصدر مجلس أبوظبي للتخطيط العُمراني "خطة ابوظبي 2030" لضمان تحقيق هذه الرؤية واستمرار تنمية الإمارة لتصبح من أكثر مدن العالم عصريةً وتقدمًا من خلال تطوير شتى جوانب الإمارة، كالثقافة والرياضة والعقارات والطيران وغيرها.

وقد تمّ اختيار أبوظبي كأكثر مدن العالم أمانًا في مؤشر ميرسر لجودة الحياة ومستوى المعيشة لعام 2011.