المحتوى

من هوليوود إلى بوليوود، هل سنشهد بعد ذلك ظهور "عربوود" ؟

تمكنت السينما العربية في الآونة الأخيرة من تحقيق إنجازات عالمية، خاصةً بعد ثلاثة ترشيحات لجوائز الأوسكار هذا العام. يستمرّ صناع الأفلام العرب الناشئون في إنتاج أفلام غايتها الرئيسية الترفيه وتحقيق الربح المادي، وبدأت صناعة السينما الدولية تتابع هذا التطور.

أدّت ولادة بوليوود إلى ظهور الصناعة السينمائية الأكبر على مستوى العالم، والتي تنتج أكثر من ضعف عدد الأفلام التي تقدمها هوليوود. وفي حين أن الطريق لا يزال طويلاً أمام العالم العربي، إلا أننا نجد في السوق طلبا كبيرا على مثل هذا المحتوى. فكيف نستطيع وبشكل ناجح أن نستمرّ في تلبية وتمويل هذه الصناعة المزدهرة؟ وكيف سيتمكن الفيلم العربي من أن يخطو إلى المرحلة التالية؟

العودة إلى أخبار من قمة أبوظبي للإعلام