توزيع المحتوى الاعلامي

مناقشة: قرصنة البيانات في العالم العربي: قيمة الخصوصية

يترك الملايين من الناس وراءهم أرقاماً تفصيلية وبيانات شخصية لمعظم الأنشطة التي يقومون بها والمنتجات التي يشترونها، والمواقع الإلكترونية التي يزورونها بشكل متكرر. فمن الجدل الكبير الذي أثارته فضيحة التجسس على وكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة، إلى عمالقة التكنولوجيا مثل فيسبوك، وجوجل، وياهو الذين يملكون مجموعة ضخمة من البيانات الشخصية المعرضة للقرصنة. فحين يشتري مثلاً موقع فيسبوك برنامج المحادثات الشهير "واتس أب" الذي يضم مئات الملايين من مستخدمي الانترنت يومياَ، بمبلغ 19 مليار دولار، فهذا يشير إلى ارتفاع قيمة بيانات المستخدم. لكن من يملك حق استخدام هذه المعلومات صاحبها أم بائعها؟ في ظل التوقعات بارتفاع قيمة الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط وعدم وجود قوانين صارمة تحكم حماية البيانات والخصوصية، فإن العديد من التساؤلات تطرح حالياً حول كيفية معالجة وتخزين ونقل البيانات. فهل يتعين على الحكومات والشركات التجارية بذل جهود إضافية للحفاظ على البيانات في الشرق الأوسط والعالم؟

العودة إلى أخبار من قمة أبوظبي للإعلام